يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

17

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

فيرتسم مخروط ، والوجود والعرضيّة دريت انهما غير ذاتيّين للماهيات والوجود يقع بالتشكيك « 1 » على الواجب أولى واوّل « 2 » ثمّ على الجوهر ثمّ على القارّ « 3 » الذات والغير الاضافىّ منه اتمّ ، ومن الكمّ ما لا يتقدّم على جميع الكيف إذ من الكيفيّات علوم ، والحقيقة اعتبار ذهنىّ فيقال « 4 » على المقول عليه بعد الوجود وان كان مفهومه معقولا قبلهما « 5 » ( 8 ) خاتمة وإشارة وإذا فهمت « 6 » انّ الأربعة لها مفهوم وهو من الكمّ المنفصل فصورتها في المدرك منك ، ان كان جسما « 7 » ممتدّا « 8 » بامتداده فالكمّ المنفصل صورته تكون طابقت المتّصل هذا محال ، فمدركها غير جرمىّ وليكن هذا لك من البراهين العرشيّة على وجود النفس التلويح الثاني في الكلّى والجزئي والنهاية واللّانهاية والاعتبارات العينية والذهنية ( 9 ) والوجود « 9 » ينقسم إلى الكلّى والجزئىّ وقد عرفتهما وليست الانسانيّة الكلّيّة « 10 » معنى واحدا عامّا موجودا بعينه في الجزئيات فانّ هذا الانسان غير ذاك « 11 »

--> ( 1 ) بالتشكيك RSNz : بالتشكك KC ( 2 ) أولى وأول KCS : أول وأولى R ( 3 ) القار CSN : قار R ( 4 ) فيقال RS : يقال KaC يقول K ( 5 ) قبلهما C : قبلها KRS الحقيقة من حيث هي حقيقة لا من حيث خصوص الفرسية أو الحجرية مقولة على تلك الخصوصيات بعد الوجود وقبل الوجود تسمى مفهوما ومفهوم الخصوصيات المقولة عليها الحقيقة معقول قبل الحقيقة والوجود Nz ( 6 ) وإذ فهمت R : وإذ علمت KC وإذا علمت S ( 7 ) جسما KRS : جسم C فمحل تلك الصورة . . . لا جايز ان يكون جسما أو جسمانيا Ka ( 8 ) ممتدا RS : ممتده KC ( 9 ) والوجود S : الموجود R والموجود KC ( 10 ) وليست الانسانية الكلية KCS : وليس الانسان الكلى R ( 11 ) ذاك RS : ذلك KCNz